الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

أبي سعيد الباجي

هو أبي سعيد الباجي
معروف بريس الابحار


ولد أبو سعيد بن خلف التميمي الباجي سنة 1156 هـ وتوفي سنة 1231 هـ
وكان صوفيا
دافع عن الاسلام ضد حملات المشركين عندما كان من بين الجنود الذين يراقبون السّاحل،
وتفرّغ الى الصلاة وتقديم الدروس الى التلاميذ.

دفن أبو سعيد في مدينة سيدي بوسعيد التي سميت باسمه تخليدا لذكراه الطاهرة،
ولم يقع بناء جامع الزاوية الا في القرن 18 والذي احتضن ضريحه بأمر من محمود باي ( باشا) والذي شيد لنفسه ( اى محمود باى ) مسكنا بالقرب من المسجد،
ومنذ ذلك الوقت بنت عائلات تونسية عدة منازل على التلة وحول مقام سيدي أبي سعيد
لتصبح التلة مكانا للاصطياف والتسلية في جو من الورع الديني
اذ كانت تقام احتفالات دينية من أهمها الخرجة التي ما تزال الى يوم الناس هذا.

ويرقد في مدينة سيدي بو سعيد الصغيرة أكثر من 500 ولي صالح على رأسهم سيدي بوسعيد الباجي (ريّس الابحار)
وكذلك سيدي الجبالي وسيدي الظريف وسيدي بوفارس وسيدي الشبعان وسيدي الشهلول وسيدي عزيزي وللاّ المعمورة وللا شريفة ابنة سيدي أبو سعيد

«السيدة المنوبية»

السيدة المنوبية
الولية الصالحة السيدة عائشة المنوبية او «السيدة المنوبية» هي سيدة تونسية عرفت بالتواضع والبركة والحنانة والعفة وتدعى عائشة بنت الشيخ ابي موسى عمران بن الحاج سليمان المنوبي، وأمها فاطمة بنت عبد السميع ومولدها في منوبة غرب تونس العاصمة

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

سيدي منصور الأشراف في تونس

السلام عيكم
انتمي لأحد فروع "الدوالي" من ولاية سيدي بوزيد بتونس. أنا بصدد البحث على معلومات على تاريخ سيدي منصور الدالي و أصله. وسيدي منصور هو ولي صالح مدفون بمدينة قفصة الغير بعيدة على الحدود الجزائرية, يقال انه قدم إلى تونس من الساقية الحمراء أو فاس في القرن الخامس عشر ميلادي, توفي سنة 850 هجري وانه ينتمي إلى الادارسة. ينتشر أولاد سيدي منصور "الدوالي" خاصة بولايتي سيدي بوزيد و قفصة ومن الألقاب اذكر: الدالي, بدوي, كوكة, حمدوني, تيتاي, عيساوي, صغروني, بحري, الاخضر.
حسب ما توصلت إليه فان نسب سيدي منصور هو: سيدي منصور بن عطية بن مسعود بن رضوان بن إدريس الأصغر بن محمد بن إدريس بن محمد ( أو إبراهيم ) بن علي بن إدريس بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. وهذا النسب وان صح فينقصه العديد من الأسماء.
"وثيقة في نسب الأشراف" لمحمد بن احمد الصالح الجلالي تنسب سيدي علي السايح و بالتالي سيدي منصور إلى الادارسة. حسب هذه الوثيقة التي تحتمل الخطأ و الصواب فان سيدي علي السايح هو: علي بن صالح بن احمد بن علي لسود بن عمر بن جلال بن برقوق بن إبراهيم برقوق بن مسعود بن رضوان بن إدريس الأصغر بن محمد بن إدريس بن إبراهيم بن علي بن إدريس بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وجدت في منتدى نسمة قفصية هته المعلومات:

"سكان سيدي منصور:الدوالي حاليا: ذكر زاكون أنبها قرابة 40 مسكناتنسب هذه المنطقة إلىالولي الصالح سيدي منصور أبو دالية (أو الدالي ) حيث يوجد ضريحه وزاويته على مسافةكيلومتر ونصف تقريبا من المدينة العتيقة من ناحية الشرق ويعود تاريخ وفاته إلى سنة850 هجري أي قبل حوالي 600سنة من الآن وتقول السير أنه أصيل مدينة فاس المغربية كما دفن حذوه أبنه وحفيده .وتطلق كلمة الدوالي:جمعداليعلى أحفادهالمنتسبين له والذين تفرقوا في مناطق عدة من قفصة إلي الفج وقمودة والكاف والساحلوهم من القبائل التي اندمجت في قبائل الهمامة ضمن فرقة أولاد رضوان بحكم الإقامةوالتاريخ وليس بحكم الانتماء العرقي . أستقر حذو ضريح هذا الولي بعض العائلات منأحفاده مثل عائلات بحري ، تيتاي ،بدوي ، الأخضر ،بوقرة ،كوكة … وكل هذه العائلاتيشملها لقب الدالي نسبة لسيدي منصور
يذكر قيران أن هذه القرية تحيطبها واحة نخل صغيرة وتتعرض دفاتر القانون إلى غابة سيدي منصور مما يدل أن تطورا جذريا طرأ على نمط عيش هذه المجموعة ولعل ذلك يعود أيضا لإعفائهم من دفع الضرائب منطرف السلطات الحسينية نظرا لانتسابهم للولي الصالح صاحب البركات كما ورد في إحدىمراسلات المشير محمد باي"

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

صور تونس Sidi al Bashir


منا هو سيدي منصور ؟

سيدي منصور هو ولي صالح مدفون بمدينة قفصة الغير بعيدة على الحدود الجزائرية, يقال انه قدم إلى تونس من الساقية الحمراء أو فاس في القرن الخامس عشر ميلادي, توفي سنة 850 هجري وانه ينتمي إلى الادارسة. ينتشر أولاد سيدي منصور "الدوالي" خاصة بولايتي سيدي بوزيد ;قفصة
وتقول السير أنه أصيل مدينة فاس المغربية كما دفن حذوه أبنه وحفيده "سكان سيدي منصور:الدوالي حاليا: .وتطلق كلمة الدوالي:جمع دالي على أحفاده المنتسبين له والذين تفرقوا في مناطق عدة من قفصة إلي الفج وقمودة والكاف والساحل وهم من القبائل التي اندمجت في قبائل الهمامة ضمن فرقة أولاد رضوان بحكم الإقامة والتاريخ وليس بحكم الانتماء العرقي

عسلامتكم مع تونس وصلاحها تحية تونسي



صور من داخل زاوية سيدي منصور بن دالية بقفصة - منتدى تونس الدولي


من عنده معلومات عن أولياء الله الصالحين في تونس

من عنده معلومات عن أولياء الله الصالحين في تونس اللي عنده يرسله على يتم اضفته لموقع
ninous@live.com

أولياء تونس المحروسة


تعرف مدينة تونس باسم تونس المحروسة، نظرا لكون المدينة يحرسها من الجهات الاربعة (شمالا وجنوبا، شرقا وغربا) أربعة أولياء صالحين من الرجال العلماء البررة لتونس المتعمقين في علوم الدين المتزهدين في الدنيا وهم: الولي الصالح محرز ابن ابي خلف الملقب بسلطان المدينة وحاميها الاول فالولي الصالح الثاني ابي الحسن الشاذلي، وثالثا الولي الصالح ابي سعيد الباجي الملقّب بريّس الأبحار حامي تونس من واجهتها البحريّة وأخيرا سيّدة فاضلة هي السيدة المنوبيّة .

الولي الصالح محرز ابن خلف الصديقي*
او سيدي محرز الملقب بسلطان مدينة تونس الروحي ودفينها سنة 413 هـ / 1022م، رغم ولادته بضاحية اريانة سنة 348 هـ / 957م. هو رجل دين وطريقة عرف بورعه الشديد وكرمه الأشد. قضى حياته يعلم القرآن ولهذا عرف بالمؤدب ـ وهو مدفون في المحل الذي كان يلقي فيه دروسه حيث بنيت الزاوية. ويكنّ التونسيون اليهود لهذا الولي بالغ التقدير لأنه حماهم وأسكنهم في حومة الحارة بالقرب من مسكنه بعد أن كانوا يسكنون خارج أسوار المدينة.
وغير بعيد عن الزاوية تم تشييد جامع حامل لاسمه سنة 1104 هـ / 1692م، على يد محمد باي المرادي، نجل مراد الثاني. وهو أهم وأكبر جامع للمذهب الحنفي، ويشكل جامع محمد باي المرادي المسجد الوحيد ذو القبة في تونس، مجسدا بذلك تأثيرا تركيا يذكر بكنيسة القديسة صوفيا وبجامع السلطان احمد في اسطنبول.
كما له خلوة تنسب اليه تمتاز بشدة الارتفاع. وقد تم بناؤها بأمر من أحمد باي الاول وحضيت بعناية خاصة وشهرة كبيرة وكان البايات يقومون بزيارة تلك الخلوة للسكينة والخشوع. ومن بين الخلوات الأخرى التي نسبت الى سيدي محرز مسجد المحرزية الذي يقع في زاوية نهج بوشناق و23 نهج عبد الوهاب والذ ي بادر ببنائه الوزير مصطفى خزندار سنة 1290 هـ / 1873 م.

أبو الحسن الشاذلي*
هو أبو الحسن بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي، الزاهد، شيخ الطائفة الشاذلية سكن الاسكندرية وله عبارات في التصوّف، ولد رحمة الله عليه سنة 571هـ بقبيلة الاخماس الغمارية، تفقه وتصوف في تونس، وسكن مدينة (شاذلة) ونسب إليها، وتوفي الشاذلي بصحراء عيذاب متوجها إلى بيت الله الحرام في أوائل ذي القعدة 656 هـ .
تتلمذ أبو الحسن الشاذلي في صغره على أبي محمد عبد السلام بن مشيش في المغرب، وكان له كل الاثر في حياته العلمية والصوفية. ثم رحل الى تونس، والى جبل زغوان تحديدا حيث اعتكف للعبادة وهناك ارتقى منازل عالية ورحل بعد ذلك الى مصر و اقام بالاسكندرية، حيث تزوج وانجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب.
وفي الاسكندرية اصبح له اتباع ومريدون وانتشرت طريقته في مصر بعد ذلك، و انتشر صيته على انه من اقطاب الصوفية.
ويوجد ضريح ابي الحسن الشاذلي او سيدي بالحسن في أعلى هضبة الزلاّج جنوب مدينة تونس، وقد أعيد بناؤه في هيئته الحالية في نهاية القرن التاسع عشر من قبل الوزير الاول مصطفى خزندار. وقد أعيد بناؤه اربعة عشر مرّة على الأقل. ومن اعلى الهضبة يمتد البصر ليشمل مدينة تونس وكذلك سيدي بوسعيد وقرطاج وحلق الوادي ورادس

أبي سعيد الباجي*(ريّس الابحار)
ولد أبو سعيد بن خلف التميمي الباجي سنة 1156 هـ وتوفي سنة 1231 هـ وكان صوفيا دافع عن الاسلام ضد حملات المشركين عندما كان من بين الجنود الذين يراقبون السّاحل، ووهب نفسه للتأمل والتمارين الروحية وتفرّغ الى الصلاة وتقديم الدروس الى التلاميذ.
دفن أبو سعيد في مدينة سيدي بوسعيد التي سميت باسمه تخليدا لذكراه الطاهرة، ولم يقع بناء جامع الزاوية الا في القرن 18 والذي احتضن ضريحه بأمر من محمود باي والذي شيد لنفسه مسكنا بالقرب من المسجد، ومنذ ذلك الوقت بنت عائلات تونسية عدة منازل على التلة وحول مقام سيدي أبي سعيد لتصبح التلة مكانا للاصطياف والتسلية في جو من الورع الديني اذ كانت تقام احتفالات من أهمها الخرجة التي ما تزال تقام الى يوم الناس هذا.
ويرقد في مدينة سيدي بو سعيد الصغيرة أكثر من 500 ولي صالح على رأسهم سيدي بوسعيد الباجي (ريّس الابحار) وكذلك سيدي الجبالي وسيدي الظريف وسيدي بوفارس وسيدي الشبعان وسيدي الشهلول وسيدي عزيزي وللاّ المعمورة وللا شريفة ابنة سيدي أبو سعيد.

السيدة المنوبية*
الولية الصالحة السيدة عائشة المنوبية او «السيدة المنوبية» هي سيدة تونسية عرفت بالتواضع والبركة والعفة والعطف على الفقراء والمساكين وتدعى عائشة بنت الشيخ ابي موسى عمران بن الحاج سليمان المنوبي، وأمها فاطمة بنت عبد السميع ومولدها في منوبة غرب تونس العاصمة.
نشأت في حجر ابيها وقد اعتنى برتبيتها فعلمها القرآن الكريم حتى أحسنت حفظه ثم لاحت عليها علامات الزهد والصلاح فأراد أبوها تزويجها بأحد أقاربها فلم تقبل وبقيت على عزوبيتها.
وكان شأنها في ا لعبادة وغزل الصوف وهو مورد حياتها، روى في مناقبها انها ختمت القرآن الكريم في حياتها الف وخمسمائة وعشرين مرة وكانت تبر بالفقراء، والمساكنين ، وتكرم المحتاجين فما تحصل عليه من عمل يدها تصرفه في سبيل الله، يروى عنها انه اذا بات في جيبها درهم ولم تتصدق به تقول: «الليلة عبادتي ناقصة».
وأخذت السيدة عائشة علوم اليقين عن الصالح الجليل وحبر الصوفية الكبير الإمام أبي الحسن الشاذلي، ولها في شيخها اخبار مذكورة وأحاديث مشهورة يرويها محبوها خلفا عن سلف
وشاع خبر صلاحها في تونس وقطرها فلم تزل معظمة مكرمة الى ان أجابت دعوة ربها يوم الجمعة الحادي والعشرين من رجب سنة 665 هـ على عهد السلطان المستنصر بن ابي زكريا الحفصي، وحضر جنازتها اغلب علماء تونس في ذلك العصر، وآخر كلام سمع منها عند احتضارها:» «ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون». توفيت عائشة المنوبية في سن السادسة والسبعين من عمرها، ولم تدفن بمنزلها، بل دفنت بمقبرة القرجاني سابقا التي اصبحت حديقة اليوم